TheJordanTime

ضربة قاسية للاقتصاد الاسرائيلي: توقف منصتا غاز يكلف نحو 165 مليون دولار في أسبوعين

2026-03-17 - 09:56

وطنا اليوم:لم تنجح محاولات حكومة الاحتلال لإعادة تنشيط الاقتصاد في ظل استمرار القصف بالصواريخ الإيرانية واللبنانية في حماية قطاع الغاز الطبيعي. فمع دخول الحرب أسبوعها الثالث، لا تزال منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط متوقفة عن العمل، ما أجبر قطاع الطاقة على العودة إلى استخدام وقود أكثر كلفة وتلويثاً مثل الفحم والديزل، حسب ما أفادت به صحيفة “كلكليست” الاقتصادية الإسرائيلية اليوم الاثنين. ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة، توقفت منصتا الغاز “كاريش” التابعة لشركة إنرجيان، و”ليفياتان” التابعة لشركاء من بينهم شيفرون ونيو-ميد وراتسيو، عن العمل بقرار من وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين. وخلال الأسبوع الماضي، قرر كوهين تمديد قرار الإغلاق حتى 26 مارس/آذار الجاري، ما يعني أن تشغيل المنصات سيظل محظوراً على الأقل حتى هذا التاريخ ما لم تطرأ تغييرات أمنية تسمح بإعادة تشغيلها. وتشير بيانات الصحيفة إلى أن الغاز الطبيعي يشكل نحو 70% من الوقود المستخدم لإنتاج الكهرباء في إسرائيل، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين الفحم والطاقة المتجددة والديزل. ومنذ توقف المنصات، امتنعت وزارة الطاقة وشركة إدارة شبكة الكهرباء “نوغا” عن الكشف عن أنواع الوقود المستخدمة حالياً في إنتاج الكهرباء، بحجة وجود قيود مرتبطة بأمن المعلومات. كما أن التقديرات التي استند إليها قرار إغلاق المنصات لم تُكشف تفاصيلها، إذ تصنفها الصحيفة ضمن “المعلومات الاستخبارية الحساسة”. وتعتبر وزارتا الطاقة والدفاع أن وقف تشغيل المنصات يساهم في تعزيز الأمن في ظل التهديدات المتزايدة المرتبطة بالحرب. وترجع الصحيفة سبب الإغلاق إلى قدرات يمتلكها حزب الله قد تمكنه من استهداف منصات الغاز، ومن بينها صواريخ بحر–بر من طراز “ياخونت” الروسية و”سي-802′′ الصينية، إضافة إلى امتلاكه مئات الطائرات المسيّرة. ورغم ما تشير إليه إسرائيل من تراجع ترسانة الحزب بعد سنوات...

Share this post: