TheJordanTime

37 منظمة دولية تغادر غزة.. هكذا تتعمق الأزمة الإنسانية في القطاع

2026-02-27 - 11:56

وطنا اليوم:تتزايد المعاناة في قطاع غزة مع مغادرة 57 موظفا دوليا، بعد انتهاء عملهم وانقضاء المهلة التي حددتها السلطات الإسرائيلية لتجديد تراخيص المؤسسات التي يعملون لديها، مما يترك أكثر من مليوني فلسطيني أمام فجوة إنسانية غير مسبوقة. ويُخشى على نطاق واسع أن يضاعف هذا القرار الواقع المأساوي للقطاع، الذي يعاني أساسا من انهيار الخدمات الأساسية وقيود الحركة المفروضة بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين كاملين. ولم يقتصر القرار على مغادرة الموظفين، إذ شمل تقليص عمل 37 مؤسسة دولية، ومنع إدخال بدلاء للكوادر المغادرة. وبين هذه المؤسسات “أطباء بلا حدود” و”العمل ضد الجوع”، اللتان شكلتا خلال الأشهر الماضية ركيزة أساسية للرعاية الطبية والغذائية، في بيئة تعاني نقصا حادا في الدواء والغذاء والمياه. من جهتها، حذرت المسؤولة في “أطباء بلا حدود” كلير نيكولي من أن المنظمة وغيرها من المؤسسات لم تكن قادرة أصلا على تلبية سوى جزء يسير من الاحتياجات الهائلة في القطاع. وأكدت نيكولي أن استمرار القيود يعني عمليا حرمان السكان من خدمات أساسية، في وقت تتضاعف فيه الأمراض المزمنة وتزداد الحاجة إلى الرعاية الطارئة والدعم النفسي. ويعيش آلاف المرضى والجرحى، الذين يتلقون الرعاية الصحية المتخصصة عبر طواقم “أطباء بلا حدود” التي اتخذت من مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، جنوبي القطاع، مقرا لها، مخاوف مضاعفة لانعدام توفر البدائل في حال توقف هذه المنظمة عن تقديم خدماتها. وفي مخيمات الإيواء بخان يونس، تعكس شهادات النازحين عمق القلق، إذ اعتبرت سيدة تعاني السكري وارتفاع الضغط أن إغلاق المؤسسات يعني فقدان مصدرها الوحيد للعلاج، في ظل عجزها عن الحركة أو البحث عن بدائل. في السياق ذاته، أشار مصدر أن “أطباء بلا حدود” كانت تقدم خدمات مباشرة للأطفال ذوي الاحتياجات...

Share this post: