TheJordanTime

بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية.. مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي

2026-03-13 - 14:06

وطنا اليوم:لم تعد الحروب في عصر الذكاء الاصطناعي تقتصر على ساحات القتال التقليدية، بل امتدت إلى فضاء المعلومات، حيث تتحول الصور ومقاطع الفيديو والرسائل الرقمية إلى أدوات قادرة على التأثير في الرأي العام وارباك المجتمعات. ومع التوترات الإقليمية الأخيرة، شهد الفضاء الرقمي موجة واسعة من المحتوى المضلل، إذ رصدت تقارير دولية انتشار مقاطع وصور مفبركة حصدت عشرات الملايين من المشاهدات خلال وقت قصير، ما وضع المؤسسات الإعلامية والصحفيين أمام تحدٍ متزايد في التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، معيدًا طرح تساؤلات جوهرية حول قدرة الإعلام التقليدي والرقمي على مواجهة التضليل المتنامي في عصر الذكاء الاصطناعي. ويشير مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أن تقرير شهر آذار المختص بالإشاعات لم يكتمل، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن أول 12 يوما من الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية شهدت ولادة إشاعات كثيفة في ما يخص الأردن. ونوه المرصد إلى أن عدد الإشاعات التقديري والتي طالت الحياة العامة والمجتمع الأردني بهذه الحرب يصل إلى 45 إشاعة توزعت بين شائعات منفية وغير منفية. وقالت الناطق الإعلامي باسم المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتورة وعد المعايطة: “مع تصاعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الصور والفيديوهات المضللة (Deepfake)، برزت مجموعة من التهديدات السيبرانية التي قد تواجه الفضاء الإعلامي والمجتمعي في الأردن، خصوصاً خلال فترات الأزمات والحروب. وتشمل هذه التهديدات تركيب مشاهد حربية مزيفة ومعلومات غير دقيقة؛ بهدف إثارة الذعر بين أفراد المجتمع”. وتشكل هذه التهديدات جزءاً من ما يعرف بـ”الحروب الهجينة”، التي تجمع بين الأمن السيبراني والحرب الإعلامية والنفسية، وهو ما يتطلب جهداً متواصلاً لمواكبة هذه التحديات وحماية الفضاء الرقمي. ويملك الأردن بنية مؤسساتية متقدمة نسبياً في مجال الأمن...

Share this post: