هل تطيح امرأة بتقليد عمره 80 عاما في الأمم المتحدة؟
2026-02-01 - 17:28
وطنا اليوم:مع بدء السباق لاختيار أمين عام الجديد، إثر اقتراب نهاية ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في نهاية 2026، أكدت صحيفة كوميرسانت الروسية أن هذا الاستحقاق يكتسب أهمية استثنائية في ظل أزمات دولية متفاقمة، وتراجع واضح في قدرة المنظمة الأممية على التأثير في النزاعات الكبرى. وذكرت الصحيفة في تقرير -بقلم روستيسلاف كارابوت وأرتيم كافاليريان بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيس المنظمة- أن كثيرين يتوقعون أن تُرشح امرأة لترؤُّس الهيئة الأممية وذلك لأول مرة. وأضافت كوميرسانت أن أسماء عدة برزت في السباق غير المعلن لترؤس الهيئة الأممية، من بينها التشيلية ميشيل باشيليت، الرئيسة السابقة والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، والتي تحظى بدعم فكرة انتخاب أول امرأة في تاريخ المنظمة. ترشيحات كما طُرح اسم ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من الأرجنتين. ويرى محللون أن سيناريو انتخاب امرأة يزداد ترجيحا، وإن لم يكن مضمونا، نظرا لتباين مواقف الدول الأعضاء. وتشير المعطيات إلى أن 4 من أصل 6 مرشحين محتملين هم من النساء، ما يجعل التوازن بين الجنسين عاملا أساسيا في هذه الدورة. وفي المحصلة -تتابع كوميرسانت- تعكس معركة اختيار الأمين العام القادم حالة النظام الدولي نفسه: تعددية مضطربة، وتنافس قوى، وحاجة ملحة إلى شخصية قادرة على إدارة التناقضات أكثر من قيادتها. وقالت إن عملية اختيار الأمين العام الجديد بدأت رسميا نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين وجهت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، ورئيس مجلس الأمن سفير سيراليون مايكل عمران كانو، رسالة مشتركة إلى الدول الأعضاء، دعت إلى الالتزام بمبادئ الشفافية والشمولية، مع تشجيع صريح على ترشيح نساء للمنصب. تعكس معركة اختيار الأمين العام القادم حالة النظام الدولي نفسه: تعددية مضطربة،...