TheJordanTime

متى يصبح تأجيل كأس العالم لا مفر منه؟

2026-03-06 - 13:45

وطنا اليوم:قبل ثلاثة أشهر فقط من إطلاق صافرة البداية لأكبر حدث رياضي في التاريخ، بدأت تلوح في الأفق تساؤلات “مقلقة” حول مصير كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وفي ظل تصاعد الصراعات الجيوسياسية، يبرز السؤال الأصعب: هل يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” (FIFA) تأجيل البطولة؟ وما هي التكلفة الحقيقية لقرار كهذا؟ متى يصبح تأجيل كأس العالم “لا مفر منه”؟ ونجيب عن السؤالين من خلال خبيرين، الأول هو الخبير الدولي سيمون تشادويك، الذي شغل سابقاً منصب مدير الأبحاث لمنظمي مونديال 2022، الذي قال في تصريحات نقلها موقع (سبورتس بيبل) “SPORTbible”، إن استمرار الحرب في منطقة الشرق الأوسط وحدها قد لا يكون مبرراً كافياً لتأجيل كأس العالم من الناحية اللوجستية، ولكن الوضع سيتغير جذرياً ويصبح “لا مفر من التأجيل” في حالتين: – اتساع رقعة الهجمات: وصول شرارة الصراع إلى الأراضي الأمريكية أو الأوروبية. – شلل الإمدادات: تعطل حركة الطيران العالمية أو حدوث أزمة كبرى في إمدادات النفط تؤثر على تنقل المنتخبات والجماهير. سيناريوهات “التأجيل الاضطراري” للمونديال والخبير الثاني هو طارق الديب، مستشار الحوكمة الرياضية ومدير قطاع المعلومات السابق بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” (CAF) الذي قدم قراءة خاصة للمشهد الملتبس، وحددها في النقاط التالية: أولا. الغطاء اللائحي وسوابق التاريخ: “القوة القاهرة” من الناحية القانونية، يمتلك مجلس الفيفا سلطة مطلقة لتأجيل أو نقل البطولة بالاستناد إلى بند “القوة القاهرة” (Force Majeure). تاريخياً؛ فقد سبق له إلغاء نسختي 1942 و1946 بسبب الحرب العالمية الثانية، وقام بنقل كأس العالم للسيدات عام 2003 من الصين إلى أمريكا بسبب وباء “سارس”، خلافاً عن تأجيل بطولات الفئات السنية مؤخراً بسبب كورونا. حيث أن الفيفا يضع سلامة المنتخبات والتزاماته التجارية...

Share this post: