TheJordanTime

السياحة: القطاع الحاضر الغائب .. بين جمود المسؤول وجهود القطاع الخاص

2026-02-15 - 09:18

بقلم نضال ملو العين تتداخل المفاهيم لدى الكثيرين حين الحديث عن مستقبل السياحة؛ فبين “الاستراتيجية” و”الخطة” و”البرنامج” ضاعت البوصلة. و احيانا لا يميز المسؤول بين الاستراتيجية و الخطة و الفرق بين الثوابت و المتغيرات و نلاحظ في كل مرحلة مسؤولاً يضع رؤية تمتد لسنوات، احيانا نسأل هل هي لغرض التطوير الحقيقي ام ربما للحفاظ على موقعه أو لأن “الخطة” التي يسميها استراتيجية تتطلب ذلك الوقت الطويل. بينما في الواقع، يحتاج القطاع إلى إجراءات أسرع من توقيع القرارات الروتينية، يحتاج إلى “وصفة جاهزة” وعمل مكثف وجهد جماعي يلمسه الجميع. و لا تحتاج الوقت بل هي اتخاذ القرار و ان يكون المسؤول قائد للقطاع و قائد للوزارة و ليس تابع لمجموعة او فئة . ▪︎ غياب الرؤية وسياسة “سكن تسلم” من المؤسف أن نرى مؤسسات مختصة تختفي تماماً عن المشهد، وكأن لسان حالها يقول “ليس لدينا ما نتحدث عنه”، أو تنكفئ على ذاتها بحجة “الترتيب الداخلي”. والأدهى من ذلك، ظهور نموذج المسؤول الذي يعتمد قاعدة “سكن تسلم”، فيلوذ بالصمت والسكون لأنه ببساطة لا يملك رؤية أو مشروعاً يقود به القطاع. و بصراحة ان يصمت افضل من ان يخرج بتصريحات تزعزع الثقة . إننا اليوم في أمسّ الحاجة إلى مسؤول صاحب مشروع و رؤية حقيقية ، يقود المكونات السياحية بخطوات واثقة وشراكة حقيقية مع الجميع، بعيداً عن سياسة الإقصاء أو التهميش التي أضعفت جسد القطاع.بل ان يقود المكونات كلها لتعمل بتناغم و على نفس واحد . ▪︎ أرقام مشوهة وواقع قلق بالنظر إلى المشهد الحالي، أجد أن حالة “اللا تغيير” هي المسيطرة. أما ما يُعلن عنه من أرقام نمو وتطور، فهي في نظري “أرقام مشوهة” او ارقام شمولية...

Share this post:
السياحة: القطاع الحاضر الغائب .. بين جمود المسؤول وجهود القطاع الخاص | TheJordanTime