TheJordanTime

في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرائد راشد الزيود

2026-03-02 - 11:26

كتب : رمضان الرواشدة مساء الخير والريحان ونحن في حضرة الشهداء لنحتفي بالشهيد الّذي بذل روحه لأجل وطنه. مساء يليق بأنّ نعلي فيه من قيمة الشهيد والدماء الزكيّة الّتي وهبها الشهيد ليبقى الوطن عزيزاً حرا سيّداً. مساء الخير يا راشد يا من تسابقت ورفاقك الأحبّاء إلى الشهادة دفاعاً عن وطن ليبقى لنا ولمن يأتون من بعدنا وطن الخيرين الأشاوس الّذين ما هانوا يوماً، وما هادنوا على ما آمنوا به. مساء الخير يا راشد وروحك تحلّق في سمائنا، وتحمينا في هذا المكان في هذا الشهر الفضيل، كيف لا، وأنت حيّ عند مليك مقتدر. مساء الخير يا راشد ومساء الشهادة والشهداء مساء الخير يا راشد، يا من ارتفعت روحك مقبلاً غير مدبرٍ لتحمي الرفاق الأشاوس من حولك وأنتم جميعاً تحرسون ذاكرة المكان والأرض والإنسان والهُوية الأردنيّ. مساء الخير يا من تعلّمت حبّ الجنديّة والجيش منذ أن قرأ لك والكمّ حسين باش الزيود قصيدة. ” زعيم الجيش، حبيب الجيش لبسني شعار الجيش لو مرّة وخذ عمري أعيش بخندق الأبطال أرخص للوطن عمري “ وأبيت يا راشد إلّا أن تجعل “لقمة الزقّوم بحلوق العدا تهري ولا تمري” . مساء الوطن المعمّد بالشهادة والشهداء من أوّل القافلة إلى يوم تبعثون. وطن قدم ملكه المؤسس الملك الشهيد عبداللّه الأوّل روحه على درجات الأقصى فداء لفلسطين والأردنّ، كيف لا، وفلسطين الروح القرب للأردنيين، كما قدم هذا الوطن عددا كبيرا من شهداء الأردنّ والجيش العربيّ على مرّ عمره، والّذين لولاهم ما كنّا وما كانت الأوطان. ولولاهم ما بقي فينا من يعيش يومهم بلا وجل أو خوف أو غير آمن في بيته. مساء الهاشميّة، الليلة، يليق به أن نحتفي بدم الشهيد والشهيد وهل من...

Share this post: