TheJordanTime

غزة على أبواب العيد.. ضيق العيش يتسع

2026-03-18 - 12:13

وطنا اليوم:تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، في ظل استمرار القيود على المعابر وتراجع دخول المساعدات والسلع الأساسية، ما ينعكس مباشرة على الأسواق المحلية والقدرة الشرائية للسكان. وبحسب تقارير ميدانية ومصادر إنسانية، شهدت الأيام الأخيرة انخفاضا ملحوظا في عدد الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والوقود الداخلة إلى القطاع، بعد تشديد القيود على المعابر، خصوصا معبر كرم أبو سالم الذي يُعد المنفذ التجاري الرئيسي لإدخال البضائع إلى غزة، فيما لا يزال معبر رفح مغلقا بالكامل. ويقول عاملون في المجال الإنساني إن هذا التراجع بدأ ينعكس سريعا على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية مثل الدقيق والأرز والزيوت، بالتزامن مع تراجع كميات الوقود وغاز الطهي، ما أدى إلى اختفاء تدريجي لبعض السلع من الأسواق. ومع اقتراب العيد، يجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم عاجزين عن تأمين الاحتياجات الأساسية، فضلا عن مستلزمات العيد التقليدية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. ويؤكد تجار محليون أن غالبية الأسر باتت تكتفي بشراء كميات محدودة من المواد الغذائية الأساسية، بينما تراجعت بشكل كبير حركة شراء الملابس والحلويات المرتبطة بالموسم. المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قال الإثنين، “إن إسرائيل تستغل الانشغال الدولي بالحرب مع إيران لتصعيد سياسة تجويع المدنيين في قطاع غزة”. وأوضح المرصد في تصريح صحفي أن قوات الاحتلال أغلقت في 28 فبراير/شباط الماضي جميع المعابر المؤدية إلى القطاع وعلّقت إدخال المعونات والوقود والإمدادات التجارية. وأضاف أن الاحتلال أعاد في 3 مارس/آذار فتح معبر كرم أبو سالم أمام كميات مقلصة من الوقود وشحنات المساعدات، مشيرا إلى أنه منذ إعادة فتح المعبر وحتى نهاية الأسبوع الماضي لم يُسمح سوى بعبور عشرات الشاحنات، وهو عدد يقل بنحو 30 شاحنة يوميا...

Share this post: