جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ماضٍ في حماية الأردن وسيادته
2026-03-03 - 20:16
وطنا اليوم _ بقلم: المحامي حسين أحمد عطا الله الضمور في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحديات متسارعة، يثبت الأردن بقيادته الهاشمية أنه دولة تعرف كيف تحمي حدودها وتصون قرارها الوطني بثباتٍ وحكمة. فجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ماضٍ في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن الوطن وسيادته، واضعًا سلامة المواطنين فوق كل اعتبار، ومؤكدًا أن هيبة الدولة ليست محل نقاش أو مساومة. الأردن لم يكن يومًا دولة تبحث عن صراع، ولم يسعَ إلى توتر أو مواجهة، لكنه في الوقت ذاته لم يكن ولن يكون ساحة مستباحة أو خاصرة رخوة لأحد. فحين تُستهدف سيادته أو يُعتدى على أمنه، فإن الرد يصبح حقًا مشروعًا تكفله القوانين الدولية، قبل أن تفرضه الكرامة الوطنية. إن الرد على أي هجمات تستهدف الأردن حقٌ لا يزاود عليه أحد، ولا يملك أحد أن يشكك بشرعيته. فالدفاع عن الأرض والعِرض والسيادة ليس خيارًا، بل واجب دستوري وأخلاقي، تتحمله القيادة كما يتحمله الشعب صفًا واحدًا خلف رايته. لقد أثبت الأردنيون عبر تاريخهم أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم يلتفون حول قيادتهم في أوقات الشدّة كما في أوقات الرخاء. فالأردن دولة مؤسسات راسخة، وجيشها وأجهزتها الأمنية درع الوطن وسياجه المنيع، يعملون باحتراف ويقظة عالية لحماية الحدود ومنع أي تهديد من أن ينال من أمن البلاد. إن الرسالة واضحة: الأردن دولة سلام، لكنها أيضًا دولة سيادة. تمد يدها للاستقرار والتعاون، لكنها لا تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة إذا اقتضت الضرورة. وفي هذا التوازن بين الحكمة والحزم، تتجلى مدرسة الدولة الأردنية التي يقودها جلالة الملك بثقة واقتدار. سيبقى الأردن قويًا بإرادة قيادته ووعي شعبه، وسيظل أمنه خطًا أحمر، وسيادته عنوان كرامته، وكل من...