الإنجازات التنموية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم (٣)
2026-02-01 - 06:37
أ.د. مصطفى عيروط في مجال البلديات وأمانة عمّان الكبرى منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، شكّلت البلديات وأمانة عمّان الكبرى إحدى الركائز الأساسية في مشروع الدولة الأردنية الحديثة، باعتبارها الأقرب إلى المواطن، والأكثر تماسًا مع حياته اليومية وخدماته الأساسية. وقد جاءت التوجيهات الملكية واضحة بضرورة تعزيز اللامركزية، وتحسين مستوى الخدمات، وتحقيق تنمية محلية مستدامة تلامس احتياجات الناس في المدن والأطراف على حد سواء. أولًا: دمج البلديات... إصلاح إداري وتنموي جاء قرار دمج البلديات في مراحل متعددة كخطوة إصلاحية هدفت إلى: تعزيز الكفاءة الإدارية والمالية. تقليل الترهل الإداري وتكرار النفقات. توحيد الجهود التنموية وتحسين التخطيط المحلي. تمكين البلديات من تنفيذ مشاريع أكبر وأكثر أثرًا. وقد أسهم الدمج في رفع قدرة البلديات على تقديم الخدمات، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الرقابة المالية، بما ينعكس مباشرة على نوعية حياة المواطن. ثانيًا: مشاريع تنموية تخدم الناس مباشرة شهدت البلديات الأردنية في عهد جلالة الملك تنفيذ آلاف المشاريع التنموية والخدمية، من أبرزها: تعبيد وتأهيل الطرق الداخلية في المدن والقرى. مشاريع الإنارة الحديثة باستخدام الطاقة الموفّرة. إنشاء الحدائق العامة والمتنزهات ومناطق الألعاب. تطوير الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية البلدية. مشاريع النظافة الشاملة وإدارة النفايات. دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالمجتمع المحلي. وقد ركّزت هذه المشاريع على تحقيق العدالة المكانية، والوصول إلى المناطق الأقل حظًا، انسجامًا مع الرؤية الملكية في التنمية المتوازنة. ثالثًا: البلديات ودورها الاجتماعي والتنموي لم تقتصر أدوار البلديات على الجانب الخدمي فقط، بل امتدت إلى: دعم الأنشطة الثقافية والشبابية والرياضية. رعاية الأسر المحتاجة عبر برامج تشغيل مؤقتة. تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني. تمكين المرأة والشباب في المجالس البلدية والبرامج التنموية. رابعًا: أمانة...