TheJordanTime

الوقود يرهق السودانيين مجددا.. عودة الطوابير والسوق السوداء

2026-03-11 - 08:17

وطنا اليوم:في شوارع الخرطوم ومدن سودانية أخرى، تكررت مشاهد طوابير المركبات أمام محطات الوقود، مذكّرةً السودانيين بعمق الأزمة التي تعصف بأسعار الطاقة عالميًا. يعود جزء من الضغوط السعرية إلى ارتفاع تكاليف النفط العالمية، لكن السبب الأساسي يكمن في ضعف التوزيع والرقابة المحلية وظهور السوق السوداء. وثّقت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد متكررة للأزمة الخانقة، فيما يتزايد القلق من تأثيرها المباشر على الحياة اليومية والاقتصاد الهش. الخرطوم تحت وطأة الأزمة أفاد مواطنون من الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان بتصاعد أزمة الوقود خلال اليومين الماضيين. وأشاروا إلى أنهم يقضون ساعات طويلة في الانتظار أمام محطات التزود بالوقود، في ظل ارتفاع الأسعار في السوق السوداء إلى مستويات غير مسبوقة، مما يجعل تأمين احتياجاتهم اليومية صعبًا. قال أحد سائقي سيارات الأجرة: “نقضي ساعات أمام المحطات، والأسعار في السوق السوداء جعلتنا عاجزين عن تأمين البنزين لأيام”. في أم درمان، شهدت المدينة عودة طوابير السيارات أمام محطات التزود بالوقود، بالتزامن مع انتشار واسع للسوق السوداء ووصول أسعار البنزين إلى مستويات غير مسبوقة. تعكس هذه الزيادات اتساع موجة الأزمة لتشمل ولايات عديدة، مع تفاوت كبير بين الأسعار الرسمية وغير الرسمية. وفقًا لمصادر متطابقة، بلغ سعر جالون البنزين في السوق السوداء 30 ألف جنيه سوداني (حوالي 8.11 دولار). وسجلت مناطق التعدين الأهلي للذهب ارتفاعًا في سعر الغازولين، حيث وصل سعر عبوة الوقود، سعة 4 جالونات، إلى 175 ألف جنيه سوداني (حوالي 50 دولارًا). ارتفع سعر جالون البنزين من 18 ألف جنيه (4.86 دولار) قبل أقل من أسبوع إلى 20,547 جنيه (5.55 دولار) في مدينة أم درمان، بزيادة تقارب 14%. في ولاية نهر النيل شمالي السودان، ارتفع سعر جالون البنزين في مدينة عطبرة إلى 20,547...

Share this post: