TheJordanTime

تل إربد يكتسي بالأنوار وزينة رمضان ويستعيد ألقه التراثي

2026-02-20 - 06:26

وطنا اليوم:اكتسى تل إربد التاريخي بالأنوار والزينة الرمضانية، في مشهد احتفالي يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز حضوره التراثي في قلب المدينة، بعد أن نفذت بلدية إربد الكبرى أعمال تزيين شملت التل وعدداً من الشوارع والميادين الرئيسة، ضمن جهودها لإحياء الأجواء الإيمانية والروحانية وإبراز البعد الحضري والتاريخي للمنطقة. وقال رئيس لجنة البلدية عماد العزام، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن البلدية أقامت مجسماً مضيئاً لهلال رمضان على ظهر تل إربد التاريخي، ومجسماً لمدفع رمضان الذي يشكل جزءاً من ذاكرة المدينة لسنوات طويلة، وتركيب فوانيس مضيئة وزينة رمضانية تعكس روح الشهر الفضيل وتضفي بعداً جمالياً على الموقع الذي يُعد من أبرز المعالم التاريخية في إربد. وأضاف، أن كوادر البلدية عملت على تزيين الشوارع والميادين الحيوية في مختلف مناطق المدينة، بهدف إشاعة أجواء من البهجة وتعزيز مظاهر الاحتفاء الجماعي بشهر رمضان المبارك، بما يسهم في إظهار المدينة بأبهى صورة ويجذب أبناء المحافظة والزوار إلى وسط المدينة، لا سيما منطقة التل التي تحتضن معالم اجتماعية وتراثية بارزة. وبين العزام، أن تل إربد يشكل محوراً أساسياً في مشروع تطوير وسط المدينة، الذي يهدف إلى ربط العراقة بالتحديث، وتحويل قلب إربد إلى متنفس حضري وثقافي متكامل يعزز التكامل بين الهوية التاريخية والتنمية الحديثة. وأشار إلى أن المشروع يركز على تأهيل المباني التراثية، واستثمار المعالم التاريخية الأبرز على ظهر التل، مثل دار السرايا، ومدارس وصفي التل الصناعية، وحسن كامل الصباح، وثانوية إربد التاريخية، إلى جانب إنشاء حديقة عامة على ظهر التل لتشكل حلقة وصل بين المواقع التراثية والمشاريع التنموية، بما يعزز الطابع السياحي والاقتصادي للمدينة. كما يشمل المشروع، إعادة تأهيل البيوت التراثية البارزة وربطها بمسار سياحي، مثل بيت علي خلقي الشرايري وبيت النابلسي...

Share this post: