الفوسفات … واليقين الاداري
2026-03-28 - 09:02
الدكتور عبدالمهدي القطامين على مدى يومين في اجواء عاصفة ماطرة وخير وفير طال بلادنا بقدرة الله الكريم كتبت ادارة الفوسفات فصلا جديدا في العمل الميداني الذي يشحذ الهمم ويؤطر مفهوم التشاركية بين المستويات الادارية في تناغم اداري واحد هدفه الانجاز والتطوير وتحقيق الانتاجية المستهدفة التي هي مربط الفرس في اي شركة ومؤسسة وفي اي قطاع . وفي ظل ظروف عدم التيقن وتصاعد ازمات الحرب الدائرة والقائها بظلالها الصعبة على كافة القطاعات ومنها قطاع التعدين والاسمدة وسلاسل التزويد فأن الحاجة تشتد إلى إدارة واعية قادرة على استشراف المخاطر قبل وقوعها والتنبوء بالمآلات بناء على معطيات الواقع وارهاصاته و هنا تبرز أهمية الحضور الميداني كعنوانٍ للمسؤولية، لا كإجراءٍ بروتوكولي عابر صاخب بالاعلام والشو. في هذا السياق جاءت جولة رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات الاردنية الدكتور محمد الذنيبات والرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالوهاب الرواد، إلى مواقع العمل في جنوب المملكة حيث مواقع الانتاج والتعدين والتصدير لتؤكد أن الإدارة الحقيقية تُقاس بمدى قربها من الميدان وصخبه بعيدا عن التمترس في مكاتب فارهة ضررها ربما اكثر من نفعها . لم تكن هذه الجولة التي قام بها رأس الهرم في الفوسفات مجرد تفقد اعتيادي بل حملت في مضامينها رسائل واضحة مفادها أن الجاهزية ليست خيارا، بل ضرورة وطنية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تفرض على المؤسسات الكبرى مضاعفة درجات الحيطة والاستعداد فالجنوب بما يحمله من ثقل اقتصادي واستراتيجي في قطاع التعدين، يحتاج إلى يقظة دائمة تضمن استمرارية الإنتاج وسلامة العاملين وسلاسة وسلامة سلسلة التزويد في ظل ظروف معقدة تعيشها المنطقة باسرها وفي ظل عدم القدرة على التنبؤ بما هو قادم حيث يحتدم الصراع ليصبح صراعا اقتصاديا عالميا تسعى فيه كل...