TheJordanTime

خبراء وأكاديميون: مصلحة الأردن وسيادته هي البوصلة الثابتة للقرار الوطني

2026-03-05 - 11:25

وطنا اليوم:أكد خبراء وأكاديميون أن مصلحة الأردن وسيادته هي البوصلة الثابتة للقرار الوطني، استنادا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية أمن المملكة ومنع اتساع الصراعات الإقليمية. وشددوا على أن صون سلامة الشعب والتمسك بالقانون الدولي يمثلان قاعدة حاكمة للمواقف الأردنية، محذرين من التبعات الاقتصادية والأمنية للنزاعات، وضرورة تغليب الدبلوماسية والحكمة في إقليم مضطرب. وأشاروا إلى أن تمتين الجبهة الداخلية والالتفاف حول مؤسسات الدولة هو “خط الدفاع الأول” لحماية المصالح العليا، معتبرين وعي المواطن الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات. وأوضحوا أن الأردن يتبنى نهجا عقلانيا يوازن بين المواقف الوطنية والحفاظ على السلم المجتمعي، مع الالتزام المطلق بمبدأ احترام سيادة الدول، بما يضمن بقاءه قويا وقادرا على تجاوز الأزمات. وفي هذا الصدد، قال أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال، البروفيسور حسن الدعجة، إن الأردن يثبت مجددا، في ظل التصعيد المتسارع والتحولات العسكرية والسياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة، أن مصلحته أولا، هي البوصلة التي توجه القرار الوطني في كل الظروف. وأضاف أن حماية أمن المملكة واستقرارها وصون سيادتها وسلامة شعبها ليست مجرد شعارات، بل هي قاعدة حاكمة لكل موقف سياسي أو تحرك دبلوماسي أو إجراء أمني، مشددا على أن أي قراءة للمشهد الإقليمي لا يمكن أن تنفصل عن هذه الأولويات التي تشكل جوهر الرؤية الأردنية في التعامل مع الأزمات. وبين أن دعوة جلالة الملك إلى وقف التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع تنطلق من حرص استراتيجي عميق يستند إلى خبرة طويلة في إدارة التوازنات الدقيقة في إقليم مضطرب، لافتا إلى إدراك الأردن بأن الحروب عندما تتوسع تخرج عن حسابات بداياتها، وتتحول إلى دوائر متشابكة من العنف يصعب ضبطها، فضلا عما يمثله اتساع المواجهات من تهديد لأمن الدول...

Share this post: