TheJordanTime

الوفاء والبيعة….

2026-02-07 - 11:37

وطنا اليوم _ أ.د. مصطفى عيروط ليس يوم الوفاء والبيعة يومًا عاديًا في تاريخ الأردن، بل هو يوم وطني خالد، نستحضر فيه ذكرى رحيل قائدٍ فذٍّ وتاريخي، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي بنى نهضة الأردن الحديثة، وأرسى قواعد الدولة، ورسّخ قيم الانتماء والكرامة والسيادة. وفي هذا اليوم، تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، راية القيادة، مواصلًا مسيرة البناء والإنجاز، ومسؤولية حمل الأمانة في وطنٍ يواجه تحديات إقليمية ودولية جسيمة. ومنذ سبعةٍ وعشرين عامًا، ومسيرة الإنجاز مستمرة، تتعزز خلالها ركائز الأمن والاستقرار، والبناء والتطوير والتحديث والحريه المسؤوله ويزداد الأردن قوةً ومنعةً في إقليمٍ مضطرب، بفضل القيادة الحكيمة والرؤية الواضحة. لقد استطاع جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى أن يجعل من الأردن نموذجًا في الثبات السياسي، والحضور الدولي المؤثر، حتى بات اسم الأردن عاليًا في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية، وبات كل أردني يفخر بهويته وانتمائه لوطنه وقيادته. وتستمر المسيرة الأردنية الأصيلة بالوقوف الثابت إلى جانب أهلنا في فلسطين، إخوة الدم والمصير والتاريخ، والدفاع عن الحقوق المشروعة، والحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي شكّلت على الدوام عنوانًا للشرف والمسؤولية التاريخية الهاشمية. كما تتجلى خصوصية النموذج الأردني في حالة التلاحم النادرة بين القيادة والشعب، حيث تبقى أبواب الديوان الملكي الهاشمي العامر مفتوحة لجميع أبناء الوطن، ويشارك جلالة الملك وسمو ولي العهد وأفراد الأسرة الهاشمية الأردنية أبناء شعبهم أفراحهم وأتراحهم، في صورة صادقة لوحدة الأسرة الأردنية الواحدة.المتحده والمبدأ واحد كلنا معك الله -الوطن-الملك إنها مسيرة متواصلة من العمل والإنجاز، في كافة الميادين التنموية تقودنا قيادة هاشميه حكيمة عادلة، تعمل للخير، وتُعلي...

Share this post: