TheJordanTime

كلمة جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة الأعمال العالميه لمجموعة تايمز ٢٠٢٦

2026-02-15 - 06:38

أ.د. مصطفى عيروط تابعت كلمة جلالة الملكه رانيا العبدالله المهمه في معانيها الساميه ووقتها في قمة الأعمال العالميه لمجموعه تايمز ٢٠٢٦ والتي انعقدت في الهند تحت عنوان “عقد من الاضطراب قرن من التغيير “ وأكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن الأردن، رغم صغر حجمه الجغرافي، يقف شامخاً بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات، مشددة على أن ما يميز الاردن ليس حجمها، بل ما تدافع عنه وتؤمن به. وقالت جلالتها: “هذا هو الأردن الذي أفخر بأنه وطني. شريك موثوق وصادق في عالم معقد”. و تناولت في كلمتها التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية. وقالت “ليس من السهل اليوم النظر إلى المستقبل دون الشعور بقدر من القلق، ليس لأن المستقبل يبدو قاتماً، بل لأنه يبدو غير مألوف”. وأضافت أن “المسار المتسارع للذكاء الاصطناعي ليس إلا الصدمة الأحدث في عصر يتسم أصلاً بالاضطراب والتقلب”، مشيرة إلى أن “الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالمنا بوتيرة تعجز المؤسسات والتشريعات، أو حتى القدرات البشرية عن مجاراتها”. وفي مقابل هذا التسارع، بينت جلالتها أن السياسة تسير في اتجاه معاكس، موضحة: “نجد أنفسنا عملياً نعيش واقعاً عالمياً، لكن تحكمه سياسات محلية، بينما يجد قطاع الأعمال نفسه عالقاً في المنتصف”. و جاءت كلمة جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026 في نيودلهي لتضع النقاش الدولي أمام حقيقة جوهرية: قيمة الدول لا تُقاس بحجمها الجغرافي، بل بثبات مبادئها وصدق مواقفها. حين أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن الأردن، رغم صغر مساحته، يقف شامخًا بقيمه ومبادئه، كانت ترسّخ مفهومًا سياسيًا وأخلاقيًا بالغ الأهمية في العلاقات الدولية المعاصرة. فالعالم اليوم لا يفتقر إلى دول كبيرة المساحة أو...

Share this post: