TheJordanTime

الروابدة: السردية الأردنية هوية جامعة ومسؤولية دولة تحمي الإنسان وتصون المقدسات

2026-02-14 - 21:59

وطنا اليوم _ أكد رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة أن السردية الأردنية ليست خطاباً سياسياً عابراً، بل مساراً تاريخياً تراكمياً تشكل مع تأسيس الدولة الأردنية وبناء المؤسسات، واستقر في الوعي الجمعي للأردنيين، بوصفها سردية دولة وهوية ومصير مشترك، تقوم على حماية الإنسان وصون كرامته، وتحقيق التوازن بين الهوية الوطنية الجامعة والتعدد الطبيعي في المجتمع. جاء ذلك خلال ندوة وطنية بعنوان “سرديتنا التاريخية هويتنا الأردنية”، نظمتها مبادرة اتحاد أردنيات – إحدى مبادرات جمعية دعم لتمكين المرأة اليوم السبت، في نادي أبو نصير الرياضي، بحضور شخصيات رسمية وسياسية ووجهاء مجتمع محلي، وحشد من المواطنين، حيث حاوره الإعلامي مجحم العدوان. ‏وأشار الروابدة إلى أن تأسيس الدولة الأردنية منذ عام 1921 أسهم في ترسيخ الحدود وبناء كيان سياسي حديث، وقف خلف توثيقه وتاريخه آلاف الباحثين والمؤرخين، لافتاً إلى أن تاريخ الأردن الحقيقي كوحدة واحدة ما يزال بحاجة إلى مزيد من الجهد العلمي المنهجي لكتابته بلغة مبسطة قريبة من المواطن. ‏وتناول الروابدة البعد الجغرافي والتاريخي للأردن بوصفه ممراً حضارياً وملتقى طرق، مؤكداً أن الأردن ظل موطناً للأحرار وملاذاً آمناً للأشقاء العرب، دون أن انتقاص من أي مكون وطني، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على منجزات الدولة عبر تعزيز الانتماء، وترسيخ الهوية الأردنية الجامعة، والمساواة وعدم التمييز. ‏‏وفي محور الوصاية الهاشمية، شدد الروابدة على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية دينية وتاريخية راسخة منذ عام 1924، جاءت لحماية المقدسات من العبث والتغيير، مؤكداً أن هذه الوصاية تجسد امتداداً لشرعية القيادة الهاشمية، المستندة إلى النسب النبوي الشريف وإرث الثورة العربية الكبرى، ودورها في صون هوية القدس ومكانتها، في مواجهة محاولات التهويد والتغيير، منذ وعد...

Share this post: