حين ينقطع نت الحبيبة .. حكاية عتاب شعري بين مدون سوري ووزير الاتصالات
2026-02-05 - 11:17
وطنا اليوم:تذيلت سوريا مؤخرا مؤشرات سرعة الإنترنت عالميا، إذ حلت في المركز قبل الأخير، في انعكاس لأزمة اتصالات أصبحت تؤثر في تفاصيل الحياة اليومية للسوريين، حتى ما يتعلق منها بقصص الحب والعلاقات الشخصية. فقد وجه مدون يدعى “عمر” رسالة عتاب طريفة إلى وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل عبر منصة “إكس”، شكا فيها انقطاع خدمة الإنترنت عن حبيبته، بصيغة شعرية قائلا: ناديت باسمك يا وزير فقل: ألوو الـنـت عـنـد حبيبتي مُـتـعطلُ لا أستطيع وصالها فخطوطها مقطوعةٌ عني.. فماذا أفعلُ؟ المفارقة اللافتة كانت في تفاعل الوزير نفسه مع الشكوى، إذ رد هو عليها بأبيات شعرية، كتب فيها: “ألوو عمر، شكواك يضرب بها المثلُ حبٌّ وشوقٌ برُقي الشعر يكتملُ لا فرّق الله بعد القربِ جمعكما وأدام الوصل بينكما حقًّا لا يتأجلُ يتصلون من المكتب غدًا متابعةً حتى يعودَ عندها النتُّ فيشتغلُ”. وعلى الفور تداول المستخدمون الحوار الشعري على نطاق واسع، وانهالت منهم ردود مزجت بين التندر والخيال العاطفي، إذ قال أحدهم مخاطبا “عمر”: “إن مرَّ طيفُ البعدِ يومًا بينكم أمرُ الوصالِ من الوزارةِ يُعجَلُ قل لحبيبتِكَ: لا انقطاعَ بعدَها ما دام في العشّاقِ وزيرٌ يتدخّلُ”. مدون آخر نسج على المنوال ذاته، فكتب: “لبَّى الوزير نداء من يتعجلُ وصلَ الحبيبةِ.. قلبُهُ يتأملُ قد كان يشكو مأزقًا في خطه والدربُ نحو وصالها متعطِّلُ فدعا الوزيرُ بخيرِ قولٍ طيبٍ وأجاب شكوى عاشقٍ يتوسَّلُ وحباهُ وعدًا نافذًا من مكتبٍ أبشرْ فإن الخطَّ سوف يُفَعَّل”. كما دخل أحد الشعراء على خط السجال، محاولا طمأنة صاحب الشكوى: “يا أيها الشاكي انقطاعَ تواصلٍ مهلًا... فكلُّ تعثّرٍ سيتحلّلُ إن كان نتُّ الحُبِّ يومًا عاطلًا فالعطلُ فنيٌّ لا الهوى يتبدّلُ قد رفعتُ الأمرَ للفرقِ التي ليلًا...