TheJordanTime

الإنجازات التنمويه في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم (٢)

2026-01-28 - 06:42

أ.د. مصطفى عيروط من خلال متابعتي الدائمه الميدانيه منذ عام ١٩٧٩ وعبر برامجي المعلنه الاذاعيه والتلفزيونية ومقالاتي المعلنه وكنت رئيسا للبرامج التنموية في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه ولقاءاتي مع اقتصاديين من صناعيين ومنتجين ومصدرين وتجار ومشاريع ناجحه واعرف قصص نجاح وإنجاز نموذج في الاردن والعالم ومتابعة المناطق الحره والمناطق التنموية والصناعيه والتسهيلات التي تقدم للمستثمرين وارتياح المستثمرين في الاردن في ظل التسهيلات التي تقدم لهم ووجود قوانين وأنظمة وبنك مركزي قوي وأمن واستقرار دائم فمنذ تولّي جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم سلطاته الدستورية، عام ١٩٩٩ دخل الأردن مرحلة جديدة من البناء الاقتصادي والتحديث الشامل، قوامها الانتقال من اقتصاد تقليدي محدود الموارد إلى اقتصاد متنوع، منفتح، وأكثر قدرة على الصمود والمنافسة، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية العالمية غير المسبوقة. وقد شكّل الاقتصاد الوطني محورًا أساسيًا في رؤية جلالته، باعتباره المدخل الحقيقي لتحسين مستوى معيشة المواطن، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والمالي. اقتصاد ينمو ويتوسع بالأرقام شهد الناتج المحلي الإجمالي الأردني نموًا كبيرًا خلال عهد جلالة الملك، إذ ارتفع من نحو 6 مليارات دينار أردني عام 2000 إلى ما يزيد على 34 مليار دينار أردني في السنوات الأخيرة، أي ما يقارب ستة أضعاف، وهو مؤشر واضح على التوسع الاقتصادي وزيادة حجم النشاط الإنتاجي والخدمي. كما ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي من قرابة 1270 دينارًا سنويًا إلى أكثر من 3000 دينار، ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في الدخل ومستوى المعيشة، رغم الزيادة السكانية والضغوط الاقتصادية. بيئة استثمارية جاذبة وثقة دولية وفي مجال جذب الاستثمار، تم تحديث التشريعات الاقتصادية وقوانين الاستثمار، وإطلاق النافذة الاستثمارية الواحدة، وتبسيط الإجراءات، ما أسهم في استقطاب استثمارات عربية وأجنبية في قطاعات حيوية. وقد...

Share this post: