TheJordanTime

الأقصى بلا تكبير في العيد… والاحتلال يمنع الصلاة في منطقة باب العامود

2026-03-20 - 06:22

وطنا اليوم:في مشهدٍ غير مسبوق منذ عقود، استقبل الفلسطينيون عيد الفطر هذا العام بصمتٍ يثقل القلوب، بعد أن غاب صوت التكبير عن المسجد الأقصى، المكان الذي اعتاد أن يضج بالحياة في مثل هذه المناسبة. لم يكن الغياب عادياً، بل جاء نتيجة إجراءات مشددة حرمت آلاف المصلين من أداء صلاة العيد في ساحات أولى القبلتين. إذ منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، المصلين من أداء صلاة عيد الفطر في منطقة باب العامود بمدينة القدس، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال وتشديد الإجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز تجاه فلسطينيين عند باب الساهرة، أثناء محاولتهم الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة العيد قرب أبوابه، في ظل القيود المفروضة على الدخول. إغلاق مستمر ومنع شامل وبحسب مصادر مقدسية، فإن سلطات الاحتلال واصلت إغلاق المسجد الأقصى لأيام طويلة خلال شهر رمضان، بما في ذلك العشر الأواخر، قبل أن تمنع أيضاً إقامة صلاة عيد الفطر في ساحاته. هذا الإجراء حرم آلاف الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية في أكثر الأوقات قدسية. وكان الإغلاق قد بدأ بتاريخ 28 شباط/فبراير، حيث شمل المسجد الأقصى والبلدة القديمة، بذريعة إعلان حالة الطوارئ بالتزامن مع التطورات الإقليمية، وهو ما اعتبره المقدسيون مبرراً لتكريس واقع جديد على الأرض. صلاة عند الأبواب... وإصرار رغم القيود ورغم الإغلاق، لم يتخلَّ الفلسطينيون عن شعائرهم، حيث أظهرت مشاهد متداولة أداء مصلين صلاتي العشاء والتراويح قرب أبواب المسجد، خاصة في منطقة باب الأسباط، في تعبير واضح عن التمسك بالأقصى مهما اشتدت القيود. في المقابل، قوات الاحتلال قامت بتفريق المصلين في محيط المسجد، وأبعدت أحد الحراس، في خطوة رأى فيها مقدسيون تصعيداً...

Share this post: