TheJordanTime

يساعد ويعين !

2026-03-11 - 21:16

كتب المحامي بشير المومني في رائعة زياد الرحباني اغنية يساعد ويعين تتجلى عبقرية فريدة من نوعها في عملية ما بعد اللامألوف التي يبهرك بها ليصدمك باستثنائية أن الخطورة ليست في الشرّاية أو البياعين بل في شيء مختلف تماماً عند طرح فارق الناس ما بين صنفي عابري الحياة لصنف الانتهازي الوسيط .. كسر حالة التأطير أعلاه يذكرني تماماً بما يحصل اليوم وكل يوم في الأردن وتعاملنا مع قضايانا الأردنية والاقليمية وحتى العالمية لمن يدير النار على قرص المخاطر الخارجية فينتج مشهدا داخليا تحت بند الهشاشة الوطنية في حين أن تجارب هذا البلد وعبر اكثر من مئة عام بنيت على المنعة والتلاحم في الأزمات رغم صنوف الانتهازية .. كأردني .. أتعبتني ثنائية الاستقطاب تلك .. فإما معارضة او موالاة مثلا ولمن لا أدري ! فعندما تكون حساباتك أردنية لا يمكن أن تتعاطى بمثل هذه المفاهيم السطحية .. خذ مثالا آخر على الخطاب المغشوش فاليوم مثلا مطلوب منك أن تنحاز إما مع إيران او الكمبروصهيوريكية ورجاء لا يسألني أحدكم عن المصطلح فهو تجميع حالة انحياز في ثنائية الاستقطاب حسبما فهمت من احدهم .. هنا لا أحد استطاع ان يكسر أنماط التأطير وكل يذهب باتجاهات التخوين والتفسيق فاما انت مع هذا او انك مع ذاك وفي كلا الحالين انت متهم من الطرف الاخر لكن تبقى الحقيقة المرة ان هنالك شخص ما قرر بشجاعة ان ينهض بالمسؤولية الوطنية ليقرر حكما مفاده أهمية سلاسل التوريد واستدامتها اهم من كل فرنقعياتهم .. تحت بند مدعاة القلق الوطني .. ثنائية الاستقطاب غير معنية بحليب اطفال الاردن ولا مخزون العدس والرز .. نعم فهنالك من يعمل ليل نهار لتأمين ذلك كله بصمت ويؤمن للمناضلين...

Share this post: