TheJordanTime

هل تستعد إسرائيل لعودة القتال إلى غزة وما الإستراتيجية المتبعة؟

2026-02-05 - 12:47

وطنا اليوم:حددت مصادر أمنية في تل أبيب شهري مارس/ آذار، أو أبريل/ نيسان موعدًا لاستئناف حرب إسرائيلية محتملة في قطاع غزة، لا سيما بعد الانتهاء من تمرير الميزانية الإسرائيلية للعام الجديد 2026. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن بواكير فصل الربيع المقبل هي ساعة الصفر لشروع إسرائيل في عملية عسكرية عنيفة في قطاع غزة، مشيرة إلى تنامي المؤشرات على تجدد القتال، والتمهيد لذلك بإعداد خطة لتعبئة قوات الاحتياط، خلافًا لوعود سابقة بنشر القوات لمدة شهرين فقط خلال العام الجاري 2026. وتستعد إسرائيل لاحتمال تجدد القتال في قطاع غزة، بعد صدور مؤشرات عدة من مسؤولين وعسكريين بحجة عدم التمكن من نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وفي هذا التقرير نرصد تسريبات من الصحافة الإسرائيلية تغذي احتمالية عودة القتال لغزة بحجة إعادة حماس بناء قوتها: استدعاء قوات الاحتياط قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الإسرائيلي يقترب من استدعاء قوات الاحتياط لاحتمال تجدد القتال في غزة مع إعادة بناء حماس لمواقعها، بحسب الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ترجيحهم مواصلة حماس محاولاتها لمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار. وزعمت الصحيفة أن الحركة استبدلت قادة جددا بآخرين قُتلوا خلال الحرب، وصولا إلى مستوى اللواء. عمليات متقطعة يعتقد كبار الضباط الإسرائيليين أن العمليات العسكرية المتقطعة قد تصبح هي القاعدة في السنوات المقبلة في محاولة لتقويض قدرات حماس على إعادة البناء. وقالت يديعوت أحرونوت إن تقييمات الجيش تفيد بأن الحركة لن تتخلى طواعية عن سلاحها أو تسمح بتدمير شبكة أنفاقها، وأن الشاباك حذّر القادة السياسيين الإسرائيليين في اجتماعات مغلقة خلال الشهر الماضي من أن حماس تستعيد قوتها العسكرية بما في ذلك استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة ولا سيما العبوات الناسفة....

Share this post: