TheJordanTime

ما بين الشرفات وحدادين

2026-02-27 - 08:45

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة طرح الدكتور طلال الشرفات أمين عام حزب المحافظين مقالا وجه من خلاله رسالة إلى رئيس الوزراء بضرورة فتح حوار مباشر مع الأحزاب السياسية للإستماع إلى وجهات نظرهم في مختلف القضايا العامة ، والاستفادة من خبراتهم ، وأن لا تقتصر على الكتل النيابية الحزبية داخل مجلس النواب، لأن الأحزاب السياسية هي مصنع ومرجعية هؤلاء النواب ، وليس كافة الأحزاب السياسية ممثلة مجلس النواب ، علاوة على أن الأحزاب لديها هياكل سياسية من مجالس تنفيذية وسياسية ، وأخرى استشارية تخصصية قادرة على تكريس خبراتها لخدمة الدولة والصالح العام ، والأحزاب السياسية أصبحت جزء من مؤسسات الدولة غير الرسمية ضمن منظومة التحديث السياسي التي هي نتاج إهتمام ملكي سامي ، ومباركة الدولة ، في حين كان رأي الأستاذ بسام حدادين مخالف للدكتور طلال الشرفات ، بأن الأحزاب السياسية وخصوصاً أمين عام الحزب مهمته الإشراف على تنظيم الحزب وهياكله وإدارته ، وليس من واجب الحكومة محاورته، والمشاركة في صناعة القرار تكون من خلال الكتل النيابية داخل مجلس النواب ، وطالب مجلس النواب بتعديل النظام الداخلي للمجلس لتفعيل أداء الكتل النيابية الحزبية ، وباعتقادي أن ما طرحه الدكتور طلال الشرفات مطلب محق لأن ليس كل الأحزاب ممثلة في مجلس النواب ، وأن هذه الأحزاب لديها قواعد شعبية من مختلف التخصصات والتيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والثقافية ، وهي بالنهاية بيوت خبرة ومرجعية سياسية يجب أن نعزز وجودها، وقوتها لدى الرأي العام، بما ينعكس إيجاباً بتحفيز المجتمع الأردني على الإقبال والانخراط في العمل الحزبي ، إذا كنا جادين فعلا بإنجاح منظومة التحديث السياسي وذاهبين نحو الحكومات البرلمانية الحزبية ، وليكن جلالة الملك عبدالله الثاني قدوتنا في...

Share this post: