الإنجازات التنموية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم (٤)
2026-02-02 - 17:27
أ.د..مصطفى عيروط العقبة... كيف كانت؟ وكيف أصبحت؟ منذ عام 1999، حظيت مدينة العقبة برؤية ملكية استراتيجية جعلتها محورًا رئيسيًا في مشروع الدولة الأردنية الحديثة، انطلاقًا من موقعها الجغرافي الفريد كبوابة الأردن البحرية الوحيدة، وصولًا إلى تحويلها إلى نموذج تنموي واقتصادي متكامل. ومثلي كثر يعرفون كيف كانت العقبه وكيف اصبحت بما فيها الطريق القديم من عمان إلى العقبه واوتوستراد اليوم وتوجه القطاع الخاص للاستثمار وفيها لاول مره في الجنوب جامعتي العقبه للتكنولوجيا وجامعة العقبه الطبيه وتم إنشاء مستشفى حديث بمائتي سرير تعليمي تابع لجامعة العقبه الطبيه ومشروع ليله السياحي والهضاب السياحي وغيرهم من المشاريع أولًا: العقبة قبل التحول التنموي قبل إنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كانت العقبة: -مدينة يبلغ عدد سكانها قرابة 80 ألف نسمة. -يعتمد اقتصادها بشكل رئيس على -ميناء تقليدي واحد وخدمات محدودة . -مساهمة العقبة في الناتج المحلي كانت متواضعة. -السياحة محدودة وموسمية. -فرص العمل قليلة، ونسب البطالة مرتفعة نسبيًا. -بنية تحتية وخدمات بلدية دون الطموح الوطني. ثانيًا:) القرار المفصلي – منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في عام 2001، صدر القرار الملكي بإنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لتكون نقطة التحول التاريخية، بهدف: -جذب الاستثمار. -خلق فرص عمل. -تنويع الاقتصاد. -تحسين مستوى معيشة المواطن. ثالثًا: العقبة كما أصبحت 1. الاستثمار والاقتصاد حجم الاستثمارات المتراكمة في العقبة حوالي 20 مليار دينار أردني. -استقطاب مئات الشركات المحلية والعالمية. -مساهمة العقبة بما يقارب 8–10٪ من الناتج المحلي الإجمالي. -تخفيض ضريبة الدخل في المنطقة الخاصة إلى 5٪، ما عزز تنافسيتها إقليميًا. -نمو قطاعات: الصناعة، اللوجستيات، الطاقة، والسياحة. 2. الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية تطوير ونقل الموانئ من وسط المدينة إلى الجنوب. -تشغيل أكثر من 12 ميناء متخصصًا (حاويات، فوسفات، نفط،...