TheJordanTime

نظرية “ذيل الكلب”.. استدامة الفوضى للتغطية على الفضائح… من “بنرمان” إلى “إسرائيل الكبرى”.. وحدة الهدف!!!

2026-02-04 - 18:18

وطنا اليوم _ بقلم: د. أحمد زياد أبو غنيمة توطئة: لم يكن التفاعل الاستثنائي مع المقال السابق حول “حكومة العالم الخفية”، والذي وصل إلى قرابة 600 ألف قارئ، مجرد رقم عابر في فضاءنا الرقمي؛ بل كان مؤشراً حيوياً على وعي الجمهور العربي وتعطشه لفهم ما يدور خلف الكواليس. هذه “الهبة الواعية” من القراء وضعتني أمام مسؤولية أخلاقية وفكرية للبحث عن المزيد من الدلائل، لا لاستكمال الصورة فحسب، بل لكشف عمق الارتباط العضوي بين فساد النخبة العالمية والمشروع الصهيوني الذي يُراد له أن يبتلع منطقتنا العربية. ***** لماذا “رأس الهرم” يغرق في الوحل؟! إننا اليوم، وبينما نرى “رأس الهرم” يغرق في الوحل، ندرك أنه لا بد أن يحرق الغابة بأكملها ليصرف الأنظار عن رائحته. هذه قاعدة سياسية ميكافيلية قديمة، لكننا نراها تُطبق بدموية غير مسبوقة. والسؤال الذي يطرحه كل عاقل: لماذا تبدو الإدارة الأمريكية، التي ادعت أنها أوقفت الحرب، عاجزة تماماً عن لجم آلة القتل المستمرة؟ ولماذا يقف “سيد البيت الأبيض” كرهينة مكتوفة الأيدي أمام الخروقات الإسرائيلية في غزة والضفة ولبنان؟ الإجابة قد لا تكون في “المصالح الاستراتيجية” فحسب، بل في “الأرشيف الأسود”. ***** ما الجديد في “الأرشيف الأسود”؟! وأمام هذا التناقض الصارخ بين ما يُعلن في الغرف المكيفة وما يُنفذ في ميادين القتل، لا بد من استدعاء أدوات التحليل السياسي والتاريخي لتفكيك هذه الشيفرة المعقدة. إن فهم هذا السلوك الأمريكي المريب يتطلب إسقاطاً مباشراً لمجموعة من النظريات والوثائق التي تفسر كيف يتحول “صانع القرار” إلى مجرد “منفذ أجندة”، وفيما يلي أبرز هذه المحددات: ***** أولاً: نظرية “ذيل الكلب”.. استدامة الفوضى للتغطية على الفضائح: في السياسة الأمريكية، هناك مصطلح شهير صاغه الروائي “لاري بينهارت” وتحول لفيلم...

Share this post: