الجمعيات الخيرية في الغور الشمالي أمام تحدي تزايد أعداد طالبي المساعدات
2026-03-09 - 09:46
وطنا اليوم:تشهد العديد من الجمعيات الخيرية في لواء الغور الشمالي، خلال الفترة الأخيرة، زيادة ملحوظة في أعداد الأسر التي تتقدم بطلبات للحصول على مساعدات مالية أو غذائية، في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها شريحة واسعة من المجتمع. ويظهر هذا الواقع بوضوح في تزايد أعداد المراجعين أمام مقار الجمعيات والمؤسسات الخيرية بمناطق عدة في لواء الغور الشمالي، حيث يتوافد مواطنون لتسجيل أسمائهم ضمن قوائم المستفيدين أملا في الحصول على دعم يخفف من الأعباء المعيشية المتزايدة. ويؤكد عاملون في القطاع الخيري، أن ارتفاع أعداد المسجلين في سجلات الجمعيات لم يعد مقتصرا على الفئات الأكثر فقرا فقط، بل شمل أيضا أسرا كانت حتى وقت قريب تعتمد على دخلها الخاص دون الحاجة إلى المساعدة. إلا أن الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف الحياة دفعا كثيرا من هذه الأسر إلى البحث عن مصادر دعم إضافية تساعدها على تغطية المصاريف اليومية المتزايدة. وأشاروا إلى أن الطلب على المساعدات بدأ يرتفع بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، خصوصا هذا العام، لا سيما على المساعدات الغذائية التي تعد من أكثر أنواع الدعم طلبا، في حين تعمل مؤسسات إنسانية على توفير طرود غذائية شهرية لآلاف الأسر المحتاجة في مختلف مناطق المملكة، إلا أن زيادة أعداد المتقدمين للحصول على الدعم تضع ضغطا متزايدا على موارد هذه المؤسسات وقدرتها على الاستجابة لجميع الطلبات. وتنفذ تكية أم علي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، العديد من البرامج الإنسانية التي تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة، سواء من خلال توزيع المساعدات الغذائية أو تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية في مختلف المحافظات. ومع ذلك، يشير العاملون في العمل الخيري إلى أن اتساع دائرة الحاجة يتطلب جهودا أكبر وتعاونا أوسع بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع...