غضب بالمنصات بعد فضيحة التجسس الإسرائيلي على واتساب وتلغرام
2026-02-15 - 16:59
وطنا اليوم:أثار خطأ فني وُصف بـ”الساذج” ارتكبته شركة أمن سيبراني إسرائيلية، موجة من السخرية والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت الشركة صورة كشفت عن طريق الخطأ “لوحة التحكم” لبرنامج تجسس خبيث يستهدف مئات الصحفيين والناشطين حول العالم. بدأت القصة حين نشرت شركة “باراغون سوليوشنز” الإسرائيلية صورة لموظفتين عبر حسابها في “لينكد إن”، ورغم حذفها بعد دقائق، فإن خبراء الأمن السيبراني التقطوا الصورة التي تضمنت تفاصيل تقنية ثمنها مليارات الدولارات. وكشفت اللقطة عن واجهة برنامج التجسس “غرافيت”، وهو نظام اختراق للهواتف عن بعد يعتمد تقنية (الاختراق دون ضغط روابط)، وظهرت في الصورة سجلات اختراق نشطة لهاتف تشيكي باسم “فالنتينا”، تضمنت الوصول لرسائل واتساب وتليغرام وتيك توك. وتعد شركة باراغون التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها واحدة من أخطر شركات التجسس، حيث أسسها قادة سابقون في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، من بينهم إيهود شنيرسون وإيهود باراك. وفي مفارقة لافتة، كانت الشركة الأمريكية قد استحوذت على الشركة الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2024 مقابل 900 مليون دولار. وتأتي هذه الفضيحة بعد أسابيع من اتهام شركة “ميتا” لـ”باراغون” باستهداف 100 صحفي وشخصية عامة عبر ثغرات أمنية. استعراض عضلات أم غباء؟ ورصدت حلقة (2026/02/15) من برنامج “شبكات” تفاعل المنصات مع الفضيحة الأمنية الإسرائيلية بعد نشر صورة كشفت آليات عمل برامج التجسس واختراق الخصوصية. رأى جمال أن أكاذيب الاحتلال تنكشف دائما بأفعالهم، مغردا: أكاذيبهم تفضح بأيديهم مرة تلو الأخرى... التجسس على واتساب، ثم فضيحة إبستين، ثم هذه الفضيحة، وقبلها فضائح لا حصر لها. أما دنيا، فقد عبرت عن قلقها من انعدام الأمان الرقمي في ظل هذه البرمجيات، قائلة: ولك العالم شو ذنبها يستخرجوا صورهم الخاصة من هواتفنا الخاصة، لا يوجد...