القوات المسلحة والأمن العام يستعرضان إجراءات حماية المملكة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي
2026-03-07 - 14:07
وطنا اليوم _ أكد مدير الإعلام العسكري، العميد مصطفى الحياري، أن القوات المسلحة الأردنية، ونظرًا للتصعيد الذي سبق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، اتخذت إجراءات من شأنها دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، ووضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات. وقال الحياري، في إيجاز صحفي مشترك مع الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، تم عقده في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات اليوم إنه جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة لتمكينها من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات من شأنها تهديد أمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الحرب التي اندلعت السبت الماضي، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، ومنذ ذلك الحين اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات اللازمة من خلال تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة. وتابع: “جرى تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة، لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة”، مشيرًا إلى أن ذلك سبقه تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات. وأوضح الحياري، أنه بعد ساعات من انطلاق الحرب، قامت إيران بمهاجمة دول في المنطقة، وطالت الاعتداءات الإيرانية أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، رغم أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية والجميع بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد، وشدد على أن أراضيه لن تكون منطلقًا للهجوم على إيران. وبيّن أنه خلال أسبوع استهدفت إيران أراضي المملكة بـ119 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 60 صاروخًا و59 مسيّرة، مؤكدًا أنه ولتوضيح الأمر فإن الصواريخ الـ60 والطائرات المسيّرة الـ59 كانت موجهة إلى أهداف أردنية بحتة، بمعنى أنها لم...