TheJordanTime

العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص

2026-02-20 - 11:05

وطنا اليوم:يشارك الأردن اليوم الجمعة، دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، الذي يصادف في 20 شباط من كل عام، في ظل متغيرات عالمية متسارعة عززت أهمية تبني سياسات تركز على تمكين الأفراد وتكافؤ الفرص، ودعم مسارات التنمية المستدامة. وتشكل العدالة الاجتماعية في الأردن نهجاً عملياً تُترجمه منظومة الحماية الاجتماعية الحديثة، التي تجاوزت مفهوم الرعاية التقليدية إلى مفهوم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال سياسات تسعى إلى ضمان الأمان المعيشي للفئات الأكثر استحقاقاً، بما يضمن صون كرامة المواطن في مختلف الظروف. ومنذ انطلاق المملكة نحو مئويتها الثانية، برزت رؤية التحديث الاقتصادي كأحد المسارات الداعمة لتعزيز العدالة الاجتماعية، عبر التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجاً، وتحفيز النمو الشامل بما ينعكس على جميع المواطنين في مختلف مناطق المملكة. أستاذ علم الاجتماع الدكتور رامي الحباشنة، قال في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مفهوم العدالة الاجتماعية يُعد مفهوماً حديثاً نسبياً، برز بشكل واضح في الفكر الاجتماعي بعد التحولات الكبرى التي شهدها العالم في القرن الماضي، حين تبيّن أن المفهوم الكلاسيكي للعدل والمساواة لم يعد كافياً لمعالجة الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية، ما استدعى الربط بين حزمة متكاملة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية. وأضاف أن الإصلاح الاجتماعي لا يمكن فصله عن الإصلاح الاقتصادي، إذ تنعكس الأوضاع الاقتصادية مباشرة على البنية الاجتماعية، ما دفع إلى تطوير مؤشرات أوسع تقيس مستوى رفاه الأفراد، وشعورهم بتحقيق الذات واحترامها، وتكافؤ الفرص والمساواة بين أفراد المجتمع، وتمتعهم بحقوقهم دون إقصاء أو تمييز. وأوضح الحباشنة أن تعزيز العدالة الاجتماعية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسة هي، التعليم والصحة والعمل، باعتبارها القطاعات التي تشكل أساس تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزز شعور الفرد بالأمان والاستقرار والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وفي السياق المحلي، أكد...

Share this post: