من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم “هوستل” ما جرى في جزيرة إبستين؟
2026-02-01 - 08:58
وطنا اليوم:هوستل (Hostel) فيلم رعب أمريكي صدر عام 2005 من إخراج إيلي روث، ويعد من أشهر أفلام الرعب القائم على التعذيب. تدور أحداثه حول رحلة سياحية لمجموعة من الشباب إلى أوروبا، ينزلون خلالها في نزل صغير. وبعد ليلة صاخبة من السهر، يتم اختطافهم من قبل منظمة دولية سرية تدعى “نخبة الصيادين” (Elite Hunting)، تقوم باختطاف السياح وبيعهم لأثرياء من مختلف أنحاء العالم. ويدفع هؤلاء الأثرياء مبالغ طائلة مقابل الحصول على غرفة خاصة، وضحية مكبلة، ومجموعة من أدوات التعذيب، ليفعلوا بها ما يشاؤون حتى القتل، وذلك من أجل “التسلية” وتفريغ ساديتهم. درجة الإجرام في الفيلم تبلغ حدا يجعل العقل البشري يستبعد إمكان وجود مجتمع حقيقي يمكن أن يمارس مثل هذه الأفعال. لكن ما نشرته وزارة العدل الأمريكية مؤخرا من مجموعة جديدة ونهائية تضم ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، بموجب قانون صدر في نوفمبر/تشرين الثاني يقضي بنشر جميع السجلات المرتبطة برجل الأعمال الراحل، أعاد طرح هذه الفكرة إلى واجهة النقاش، إذ أثار موجة صدمة واسعة بين جمهور منصات التواصل الذين ربطوا بين ما كان يحدث في جزيرة إبستين وأحداث فيلم “هوستل”. وقال مغردون إن ملفات إبستين تمثل “أقذر ما يمكن أن يبلغه البشر من دناءة أخلاقية”، وإن المتورطين فيها هم أنفسهم الذين يحاضرون على الشعوب في العالم الثالث بمفاهيم “التحضر” و”التقدم”. وتساءل بعضهم: إذا كان هذا ما كشف من ملفات شخص واحد، فكم شخصا في الغرب يحمل التوجه نفسه ويمارس الأفعال ذاتها؟ وكم “إبستين” آخر يعيش اليوم على كوكبنا ويمارس هذه الطقوس من دون أن يكشف أمره بعد؟ وعلق آخرون بالقول تخيلوا أن العالم بأسره رهينة قرارات “نخبة” فاسدة، سادية، متوحشة، يتحكم فيها شخص تثار حوله قرائن...