TheJordanTime

الأم والكرامة في يوم الأم والكرامة توأم العز والإنتماء

2026-03-21 - 08:02

أ.د مصطفى عيروط جلالة الملك مع الشعب والى الشعب دائما وابدا فالهاشميون أصحاب رسالة ومبدا راسخ في التسامح والصفح والحكمه والعدل والوسطية والاعتدال وخدمة فلسطين والقدس و الامه فهذا اليوم ٢١ اذار من كل عام ليس عابرا فكل يوم(ام وكرامه”)وقد”لا يعرف البعض من جيل وهو يرى الإنترنت وقنوات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكيه والقنوات الفضائيه والتقدم الهائل في الأردن “بأن امهاتهم وابائهم”ولدوا في زمن ما يتوفر لهم الان لم يتوفر كثير منه لابائهم واجدادهم””فالاردن قصة نجاح وانجازات”” ومن الجميل أن يعرفوا كيف كنا وكيف أصبحنا اليوم “وقد لا يعرف “ناعقون”او”متجاهلون”بان “الام جذرت و تجذر الكرامه وتربي الاجيال عليها -“فالناعق ضد وطنه مستخدما سلبا قنوات التواصل الاجتماعي لا يصدق نهائيا “”فالكرامه عنوان ذلك دفاعا عن الوطن والأمه “”والكرامه هي عنوان يومي راسخ في العقول والقلوب لعنوان يومي باننا هنا للدفاع عن الوطن و فلسطين والقدس والامه والوصايه الهاشميه على الاماكن المقدسه فتاريخ التضحية والبساله والنجاحات والانجازات والتسامح والعداله والبناء والنماء لم ولا ينساه الا ناعق وجاهل ومتجاهل وحاقد في كل أنحاء الوطن والاستبسال والتضحية في الكرامة واللطرون وباب الواد وجنين ويعبد والسموع ونابلس والخليل وطولكرم وكل شبر في القدس و فلسطين ” فالذي رضع من الام علمته وتعلمه الكرامه وتعلمه الشهامه والاستبسال والشهاده أو النصر من اجل الوطن “” فمواقف الاستبسال في الكرامه و القدس واللطرون وباب الواد وجنين ويعبد وفي كل فلسطين والقدس “فالكرامه ” شاهد على استبسال وتضحيه و نصر وردع وضرب بيد من حديد لكل من يقترب من شبر واحد من ارض العز والكرامه والشدة والغلبه “الاردن” وشاهد قوة وبسالة جيش عربي مصطفوي وأجهزة امنيه تقدم الارواح من أجل الوطن وأمنه واستقراره ومحاربة وضرب...

Share this post: