زيارة جلالة الملك إلى الإمارات وقطر والبحرين
2026-03-18 - 07:02
أ.د. مصطفى عيروط في لحظة إقليمية دقيقة تتسارع فيها الأحداث وتتداخل فيها التحديات، جاءت جولة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في رأيي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و دولة قطر و دولة البحرين، لتؤكد مجددًا أن الأردن، بقيادتنا الهاشمية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم ، حاضرٌ بقوة في قلب المعادلة العربية، صوتًا للحكمة، ورمزًا للاعتدال، وركيزةً للاستقرار. وقد عاد جلالته إلى أرض الوطن في السابع عشر من آذار 2026، بعد جولة خليجية حملت في مضمونها في رأيي رسائل سياسية عميقة، تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي إلى مستوى التنسيق الاستراتيجي في مواجهة تحديات غير مسبوقة تشهدها المنطقة. لقد جاءت هذه الزيارات في توقيت بالغ الحساسية، حيث التصعيد الإقليمي وتداعياته التي لا تقف عند حدود دولة بعينها، بل تمتد لتؤثر على الأمن والاستقرار في مجمل المنطقة. ومن هنا، فإن لقاءات جلالة الملك مع قادة الدول الشقيقة هي في رأيي محطات عمل حقيقي لتوحيد المواقف، وتعزيز التنسيق، وبناء رؤية مشتركة للتعامل مع الأزمات . في أبوظبي، التقى جلالته سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث جرى بحث معمّق لتداعيات التصعيد الإقليمي، وسبل تعزيز التعاون الثنائي، في إطار شراكة استراتيجية متينة تربط البلدين، قائمة على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة. وفي الدوحة، التقى جلالته سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تم التأكيد على أهمية العمل العربي المشترك، وضرورة تكثيف الجهود لاحتواء الأزمات، والتعامل مع المستجدات الخطيرة بروح المسؤولية الجماعية. أما في المنامة، فقد التقى جلالته أخاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في لقاء جسّد عمق العلاقات الأخوية التاريخية، وأكد على وحدة الموقف تجاه القضايا الإقليمية، وضرورة الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. إن...